الشيخ الصدوق

426

الخصال

فاتحة الكتاب وخاتمة سورة البقرة ، وجعلت لك ولامتك الأرض كلها مسجدا وترابها طهورا . وأعطيت لك ولامتك التكبير ، وقرنت ذكرك بذكري ، حتى لا يذكرني أحد من أمتك إلا ذكرك مع ذكري ، طوبى لك يا محمد ولامتك . 2 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن - عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لرسول الله عليه السلام عشرة أسماء خمسة منها في القرآن وخمسة ليست في القرآن فأما التي في القرآن : فمحمد عليه السلام وأحمد وعبد الله ويس ونون ، وأما التي ليست في القرآن فالفاتح والخاتم والكافي والمقفى والحاشر . ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه 3 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن مروان بن مسلم ، عن ثابت بن - أبي صفية ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه أولها بيت الله عز وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه ، والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عز وجل وحقهم واجب ونفعهم عظيم وضرهم شديد ، والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا ، والرابع أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة ، والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزع إليهم في الحوائج . والسادس أبواب من يتقرب إليه من الاشراف لالتماس الهبة والمروءة والحاجة ، والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه ( 1 ) والثامن أبواب الاخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم ، والتاسع أبواب الأعداء التي تسكن بالمدارأة غوائلهم ، ويدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة

--> ( 1 ) الأهبة : العدة ، يقال : أخذ للسفر أهبته .